
مع اشتداد حرارة الصيف في أضنة، يواصل الأطفال والشباب السباحة في المياه الخطرة هرباً من الحر. بسبب ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في المدينة، يبحث المواطنون عن وسائل للتبريد، ويتجهون إلى نهر سيحان وقنوات الري المحظورة والتي تشكل خطراً على السلامة. كل عام يواجه العديد من الأشخاص خطر الغرق في هذه المناطق، ورغم التحذيرات، يتجه الشباب إلى النهر والقنوات هرباً من الحر. هذا العام، لقي 13 شخصاً حتفهم في أضنة لنفس السبب، لكن طريقة التبريد الخطيرة هذه لا تزال مستمرة.
يقول المواطنون إن رسوم حمامات السباحة مرتفعة للغاية، ويطالبون البلديات بزيادة عدد حمامات السباحة المجانية أو منخفضة التكلفة. قال بيرام أولماز، أحد الشباب الذين يبردون على ضفة النهر، إنه لا يملك المال للذهاب إلى المسبح، لذلك يأتي إلى هنا للاستفادة من الماء المجاني. وأضاف: "نحن نعرف السباحة، لكن لو تم بناء مسبح لكنا ذهبنا إليه، ولن نأتي إلى هنا." أما جبار بيركية فقال إن الحر شديد جداً، ويجب على البلدية بناء مسبح حتى لا يضطر الناس للقفز في النهر.
أشار جبار تشيتين إلى مناخ أضنة الحار، قائلاً إنه يجب زيادة الإجراءات الوقائية في المدينة. وأضاف: "حر أضنة مختلف جداً. الشمس تؤثر على الإنسان حقاً. لقد غسلت رأسي منذ قليل لأحاول التبريد. لم أر حراً رطباً مثل أضنة في أي مكان آخر." يواصل المسؤولون تحذير المواطنين، خاصة الأطفال والشباب، من دخول مصادر المياه غير الآمنة.
تكشف هذه الحالة عن نقص في البنية التحتية في المدينة، حيث يضطر الناس لاختيار خيارات خطيرة للهروب من الحر. يتزايد الضغط على البلديات لزيادة عدد حمامات السباحة العامة وجعلها في متناول الجميع. في هذه الأثناء، تستمر حوادث الغرق كل عام، مما يعكس خطورة المشكلة.
جعلت موجة الحر في أضنة الحياة صعبة، ويبذل الناس قصارى جهدهم للتبريد. لكن في غياب الخيارات الآمنة، فإنهم يخاطرون بحياتهم. هذه قضية اجتماعية تتطلب اهتماماً وإجراءات فورية.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدر5ocakgazetesi.com