
وفقًا لاستطلاع جديد، يعتبر ثمانية من كل عشرة أوروبيين الآن امتلاك سيارة سلعة فاخرة. يأتي هذا الرقم في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم اليقين الاقتصادي. قال معظم المشاركين في الاستطلاع إن امتلاك سيارة لم يعد ضرورة بل أصبح ترفًا. لوحظ هذا الاتجاه بشكل خاص بين جيل الشباب، الذين يفضلون العيش في المناطق الحضرية.
أظهر الاستطلاع أن نسبة من يعتبرون امتلاك السيارة ترفًا قد ارتفعت بشكل مطرد في السنوات الأخيرة. في عام 2020، كانت النسبة حوالي 60%، بينما ارتفعت الآن إلى 80%. يعود السبب الرئيسي لهذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار الوقود وأقساط التأمين وتكاليف الصيانة. قال العديد من الأشخاص أيضًا أن توفر وسائل النقل العام الأفضل قلل من الحاجة إلى السيارة.
يمثل هذا الاتجاه تحديًا لصناعة السيارات الأوروبية. يركز مصنعو السيارات الآن على تقديم خيارات أكثر بأسعار معقولة وصديقة للبيئة. تتزايد مبيعات السيارات الكهربائية، لكن تكلفتها الأولية المرتفعة لا تزال تشكل عائقًا. تضع الحكومات أيضًا سياسات لتثبيط استخدام السيارات، مثل المناطق الخالية من السيارات في المدن ورسوم مواقف السيارات المرتفعة.
وجد الاستطلاع أيضًا أن من يعتبرون امتلاك السيارة ترفًا يشملون ذوي الدخل المرتفع. يشير هذا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالأسباب الاقتصادية، بل أيضًا بتغير نمط الحياة. يفضل العديد من الأشخاص الآن استخدام الدراجات أو الدراجات البخارية أو خدمات مشاركة الركوب بدلاً من السيارة. يعكس هذا التغيير أيضًا الوعي البيئي المتزايد.
يعتقد الخبراء أن هذا الاتجاه سيزداد قوة في السنوات القادمة. يتم إعطاء الأولوية لوسائل النقل العام والبنية التحتية للدراجات في التخطيط الحضري. كما تزداد شعبية خدمات مشاركة السيارات بسرعة. سيكون لهذا التغيير تأثير طويل الأمد على صناعة السيارات، مما يدفع الشركات إلى إعادة تعريف نماذج أعمالها.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرcapital.gr