
ألقت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزديمير جوكطاش كلمة في افتتاح ورشة عمل "سفراء الخير رؤية الأسرة". وأشارت إلى أنهم من خلال مشروع سفراء الخير ينفذون حملة خير قوية في جميع أنحاء البلاد. وقالت إن 11,022 طفلاً يعيشون مع 9,277 أسرة حاضنة. هذا الرقم يعكس نجاح نظام الرعاية البديلة.
عُقدت الورشة في أحد فنادق أنقرة. وأكدت الوزيرة جوكطاش على أهمية يوم الأسرة الحاضنة في 30 يونيو. وقالت إن هذا اليوم يذكرنا بالأبواب الجديدة التي تفتح في حياة الأسر الحاضنة والأطفال. وأشارت إلى أن قصص الأسر الحاضنة ستظهر كيف يتحول الحب إلى خير اجتماعي.
وشددت الوزيرة على أن كل رأي سيساهم في تشكيل رؤية أقوى في مجال الرعاية البديلة. وأعربت عن اعتقادها بأن المزيد من الأسر ستلمس حياة الأطفال بأمان. وقالت إن يد الرحمة التي تصل إلى حلم طفل ستغير المستقبل، ويد الرحمة التي تلمس حياة طفل ستحول المجتمع.
قالت جوكطاش إن كل طفل لا يبدأ الحياة بنفس البداية الآمنة. بعض الأطفال يفقدون دفء أسرهم في السن الأكثر احتياجًا. في مثل هذه الأوقات، تقع على عاتق الجميع مسؤولية إعادة الثقة إلى قلب الطفل والأمل في حياته. هنا تظهر قيمة كونك أسرة حاضنة.
أوضحت الوزيرة أن 2,229 طفلاً في الفئة العمرية 0-3 سنوات و2,057 طفلاً في الفئة العمرية 4-6 سنوات ينشأون مع أسر حاضنة. بالإضافة إلى ذلك، هناك 1,345 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في رعاية أسر حاضنة. وقالت إن الحكومة قامت بتحسين الحقوق الاجتماعية للأسر الحاضنة، بما في ذلك منح إجازة للعاملين في القطاعين العام والخاص. وقد أدرجت اليونيسيف هذا المشروع ضمن المشاريع الواعدة.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرkaramangundem.com