
صرح وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح قاجر، خلال افتتاح مركز أنقرة لتطوير منتجات التشخيص والعلاج المبتكرة (AnkaTheraHub)، بأن المركز سيسهم بشكل كبير في قدرات البحث والتطوير والابتكار في مجال التقنيات الصحية في تركيا.
تم إنشاء المركز في إطار برنامج القطاعات التنافسية الذي تنفذه وزارة الصناعة والتكنولوجيا. وأشار قاجر إلى أن البشرية سعت عبر التاريخ لحماية صحتها والتغلب على الأمراض، وأن هذا السعي تحول الآن إلى جهد جماعي قائم على المعرفة العلمية والتطورات التكنولوجية.
في القرنين الأخيرين، أدى دمج التكنولوجيا في الطب إلى تحويل الرعاية الصحية من جهد فردي إلى خدمة جماعية. من اللقاحات إلى المضادات الحيوية، ومن تقنيات التصوير إلى البيولوجيا الجزيئية، كل خطوة هزمت الأمراض. في بداية القرن التاسع عشر، كان متوسط العمر المتوقع أقل من 40 عامًا، بينما وصل الآن إلى 73 عامًا، وانخفض معدل وفيات الرضع إلى 25 لكل 1000 ولادة حية.
أحدث مشروع الجينوم البشري ثورة في رسم الخرائط الجينية، والآن مع تقنيات التسلسل من الجيل الجديد، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، يمكننا تسلسل الجينوم في أقل من 1000 دولار وفي غضون يوم واحد. وهذا يمهد الطريق للطب التنبؤي والشخصي، خاصة في حالات مثل السرطان والأمراض الوراثية والاضطرابات الجينية النادرة.
على مدى السنوات الـ 23 الماضية، أنشأت تركيا بنية تحتية قوية للبحث والتطوير والابتكار، بما في ذلك مستشفيات المدينة، وتطبيقات الصحة الرقمية، والقوى العاملة الصحية الماهرة. خلال الجائحة، برزت تركيا بشكل إيجابي بفضل بنيتها التحتية الصحية وقدرتها على الاستجابة السريعة. حشدت الوزارة شركات مثل BAYKAR وArçelik وASELSAN لإنتاج أجهزة تنفس محلية، تم إنتاجها بكميات كبيرة في 14 يومًا فقط. مؤخرًا، تم إجراء أول عملية جراحية سريرية باستخدام جهاز القلب والرئة المحلي الذي تصنعه ASELSAN بنجاح.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرbursahakimiyet.com.tr