العلماء يحلون سبب تجمد Antarktika قبل ملايين السنين مقارنة بـ Kuzey Kutbu'ndan

نجح فريق بحثي دولي في حل اللغز الكبير حول سبب تغطية Antarktika بالأنهار الجليدية قبل ملايين السنين مقارنة بـ Kuzey Kutbu'ndan. ويشير العلماء إلى أن هذا الاكتشاف يلقي الضوء على أحد أكثر الألغاز استمراراً في حلها في علم المناخ. وبناءً على نتائج البحث، اتضح كيفية تشكل طبقة جليدية ضخمة في فترة كانت فيها درجة حرارة كوكبنا أعلى بحوالي 5 درجات مقارنة بدرجات حرارة اليوم.
أظهرت الدراسات المنشورة حتى الآن أن نماذج المناخ لم تقدم بيانات كافية حول تشكل الأنهار الجليدية في ظل ظروط تلك الفترة، وكانت هذه الحالة تسود بمثابة مفارقة. كشف البحث الجديد عن الآليات المحددة التي أثارت عملية التجمد في Antarktika على الرغم من أن مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض كانت مرتفعة للغاية في ذلك الوقت. وتمكن العلماء من فهم الديناميكيات الكامنة وراء إمكانية وجود دروع جليدية حتى في المناخ الأكثر سخونة اليوم.
فصل فريق البحث كيف عجلت تفاعلات الغلاف الجوي والمحيط في Güney Yarıküre، على عكس Kuzey Yarıküre، من عملية التجمد في هذه المرحلة المبكرة. وتؤكد هذه النتائج الدور الحرج الذي لعبته الموقع الجغرافي الفريد لـ Antarktika والتيارات المحيطية في تجمد المنطقة على الرغم من الاحتباس الحراري العالمي. ويعد فهم آليات تغير المناخ هذه من الماضي ذات أهمية كبيرة لنمذجة سيناريوهات الاحتباس الحراري العالمي الحالية.
أحدثت الدراسة المنشورة، التي حلت مكانها في مجلة 'Science'، صدى واسعاً في الأوساط العلمية وأعادت إشعال النقاشات في المجالات ذات الصلة. ويعرب الخبراء عن أن هذا الاكتشاف لا يساعد فقط على فهم أحداث المناخ الماضي، بل يساعد أيضاً في التنبؤ بالمسار المستقبلي لدورات الذوبان والتجلج في المناطق القطبية. وتقدم هذه الدراسة، التي تركز على العلاقة بين استقرار صفائح الجليد في Antarktika ودرجات حرارة المحيطات، مساهمة مهمة في تطوير نماذج المناخ الحالية.
وخلاصة القول، إن العوامل الكامنة وراء هذا الحدث الطبيعي الذي حدث قبل ملايين السنين تمنح منظوراً جديداً لفهم أزمة المناخ الحالية. ويؤكد العلماء أن أمثلة هذا التجمد المفاجئ في الماضي الجيولوجي تظهر مرة أخرى مدى حساسية التوازنات التي يقوم عليها نظام المناخ العالمي. يبني هذا البحث جسراً بين بيانات المناخ التاريخية والملاحظات الحديثة، ويوفر بيانات تسمح بالاستعداد بشكل أفضل لتغيرات المناخ المستقبلية.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرphys.org