
تداول رئيس وزراء الدنمارك السابق Lars Løkke Rasmussen ذكريات تناول الجعة من البرميل مع الرئيس الروسي Vladimir Putin في متنزه Tivoli الترفيهي الشهير في كوبنهاغن قبل حوالي خمسة عشر عامًا. وقد خلق هذا اللقاء، الذي جاء في إطار زيارة رسمية أجريت في ذلك الوقت، جوًا من الحميمية للحوار بين الجانبين. وأكد Rasmussen أنه في تلك الليلة، كان يهدف إلى تطوير العلاقات مع روسيا بمصافحة Putin، لكن الوضع تغير تمامًا عند النقطة التي وصلنا إليها اليوم. وتشكل هذه الذكريات المبهجة من الماضي تباينًا مثيرًا للاهتمام في ضوء التوترات السياسية الحالية.
ك cameت تصريحات Rasmussen على خلفية الإشارات إلى الادعاءات القائلة بأن Putin زار Tivoli بشكل رسمي في عام 2018 وشرب الجعة مع عمدة كوبنهاغن. وفي ظل ظروف ذلك الوقت، كان هذا النوع من الاجتماعات مخططًا له لخلق جو دبلوماسي إيجابي بين البلدين. ويصرخ رئيس الوزراء السابق مدى سواد الصورة الحالية، رغم وجود تعاون أوثق مع روسيا في ذلك الوقت. وتفاصيل "جعة البرميل" في تلك الليلة تحمل أهمية رمزية في إظهار كيف وصلت العلاقات بين القادة الغربيين وروسيا إلى هذه النقطة الحادة.
وبينما يقود Vladimir Putin اليوم حرب عدوانية وحشية دامت خمس سنوات وتسببت في دمار هائل في أوكرانيا، يتم تذكر هذه الذكريات في الدنمارك ب great حزن. ويشير رئيس الوزراء السابق إلى أنه من الصعب الجمع بين هذا الحوار المهذب في الماضي والعنف المستمر في أوكرانيا اليوم. وتقدم المائدة البريئة التي تم نصبها في Tivoli مثالاً مريرًا لفهم متى وكيف انهارت الجسور بين قائدي البلدين. وقد تغير موقف الدنمارك تمامًا تجاه عدوانية روسيا، وتم تبني لغة نقدية حادة.
ويرى المحللون السياسيون أن تذكير Rasmussen هذا ليس مجرد ذكرى شخصية، بل هو فرصة لتلخيص التغيير الدراماتيكي في إدراك العالم الغربي لروسيا. وبينما كانت هناك محاولات لتعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية مع روسيا في تلك السنوات، إلا أن العلاقات وصلت إلى نقطة التجمد اليوم بسبب ضم القرم وحرب أوكرانيا. ويمكن انتقاد لقاء الزعيم السابق، الذي وصف Putin بأنه "شيوعي متعصب"، كاعتراف على الأخطاء الاستراتيجية في تلك الفترة. وتشكل هذه الحالة درسًا تعليميًا فيما يتعلق بعلاقات القادة الأوروبيين مع الأنظمة الاستبدادية.
وخلاصة القول، إن ذكريات Tivoli التي أثارها Lars Løkke Rasmussen دليل على مدى سرعة تغير التاريخ الدبلوماسي. فأحد القادة الذين كانوا يرفعون الأكاس في الماضي يتهم اليوم بجرائم الحرب، والآخر مضطر للإدلاء ببيانات تدين صديقه القديم. وقد حلت محل سياسة "الجيران الجيدين" في الماضي عقوبات صارمة وحزم من الدعم العسكري. وتكشف هذه الأخبار ليس فقط لقاء السياسيين في الماضي، بل تظهر أيضًا كيف يمكن أن تتزعزع التوازنات العالمية بسرعة.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرjyllands-posten.dk