تخطَّ إلى المحتوى
Ravington
العودة إلى الأخبار
العالم

كأس العالم 2026: الجالية الإيرانية بين الفخر والاحتجاج

The Probe
WhatsApp

عندما يخطو منتخب إيران لكرة القدم على الأراضي الأمريكية في يونيو 2026 لخوض كأس العالم، سيكون ذلك على خلفية حملة القمع الحكومية الإيرانية ضد المحتجين في يناير، والحرب المستمرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير، وانقطاع التيار الرقمي لمدة أربعة أشهر أثر على حوالي 92 مليون شخص. وقد جعل هذا العديد من المشجعين الإيرانيين يشعرون بالصراع حول من سيشجعون بالضبط.

حتى قبل أن تُركل الكرة، كان التوتر واضحًا ليس فقط بين المؤيدين بل أيضًا بين أعضاء الفريق. تم إصدار تأشيرات للاعبين الإيرانيين إلى الولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة، ولم يصل الفريق إلى قاعدته التدريبية في تيخوانا بالمكسيك إلا قبل أيام من انطلاق البطولة. جاء ذلك بعد طلب لنقل معسكرهم من أريزونا، مستشهدين بمخاوف بشأن المعاملة غير العادلة على الأراضي الأمريكية، وهي خطوة تطلبت موافقة رسمية من الفيفا قبل المضي قدمًا. ومع ذلك، حتى بعد استقرار الفريق أخيرًا، تم رفض تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة للعديد من مشجعي كرة القدم الإيرانيين. كما قال الاتحاد الإيراني لكرة القدم إن حصته من التذاكر قد رُفضت، مما ترك المشجعين الذين قطعوا الرحلة يشعرون بخيبة الأمل.

مع وجود دولة مضيفة في حالة حرب نشطة مع دولة منافسة لأول مرة في تاريخ كأس العالم، ستكون أرض الملعب مسرحًا ليس فقط لكرة القدم بل للحزن والمقاومة والقومية المتنافسة. تواجه الجالية الإيرانية، التي تعاني من الضربة المزدوجة للقمع الداخلي والتدخلات الخارجية، الآن سؤالًا مزعجًا للغاية: كيف تعبر عن الفخر بفريقك الوطني دون دعم الحكومة التي يمثلها ضمنيًا؟

إلى جانب العديد من الإيرانيين، وخاصة المغتربين في الولايات المتحدة، أخطط لحضور مباراة إيران الافتتاحية ضد نيوزيلندا في 15 يونيو في لوس أنجلوس. الموقع مهم – لوس أنجلوس هي مدينة تضم أكبر جالية إيرانية، لدرجة أنها غالبًا ما يشار إليها باسم "تهرانجلوس" داخل المجتمع. إنه أيضًا مجتمع تتعمق فيه المشاعر تجاه الجمهورية الإسلامية، حيث غادر الكثيرون إيران خلال أو بعد الثورة الإيرانية عام 1979. ظل الكثيرون في المجتمع موالين لنظام بهلوي المخلوع وولي العهد رضا، وذهبوا إلى حد الاحتفال بالحرب المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

في هذا المجتمع، سيواجه المنتخب الإيراني – المعروف باسم فريق ملي – معركة ليس فقط ضد نيوزيلندا، ولكن أيضًا ضد المشاعر المتضاربة لأبناء جلدته. مع بقاء ذكرى احتجاجات يناير حية، تنتشر دعوات بين بعض الإيرانيين الأمريكيين للاحتجاج الرسمي والمقاطعة. تتراوح المقترحات بين شراء التذاكر وترك المقاعد فارغة بشكل واضح، وإطلاق صيحات الاستهجان على النشيد الوطني، والامتناع عن الاحتفال بأهداف إيران. كما تم حث المؤيدين داخل المجتمعات الإيرانية الأمريكية على مقاومة محاولات الفيفا لحظر الأعلام غير التابعة للجمهورية الإسلامية داخل الملاعب، حيث اقترح بعض المغتربين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي طلاء رموز العلم الحالي بالرش، أو حمل بدائل خضراء وبيضاء وحمراء عادية إلى الملعب، أو ارتداء ملابس تحمل شعارات سياسية.

اسأل عن هذا الخبر

الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.

هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.

اقرأ الخبر كاملًا من المصدرtheprobe.in

أخبار ذات صلة