فرقة Flesh Machine الآيسلندية أقامت حفلاً لإطلاق ألبومها الأول 'The Fool' في صالة Tónabíó في ريكيافيك، بمشاركة فرق داعمة. بدأ المشروع كعمل فردي للمغني Kormákur Jarl، لكنه تحول إلى فرقة كاملة بعد العروض الحية في عام 2022. الألبوم مستوحى من بطاقة التاروت 'الأحمق'، التي ترمز إلى السذاجة والسماح للأحداث بالجريان. تعبر الأغاني عن مشاعر القلق واللامبالاة والسلوك المتهور، لكن بطريقة خفيفة ومرحة.
في ليلة الحفل، زُين المسرح بأحصنة هزازة وورود حمراء، وشاركت الفرقة مع 12 عازفاً. مزجوا بين آلات السينث من الثمانينيات وعناصر البانك روك، متأثرين بفرق مثل Depeche Mode وThe Cure. كان الجمهور متفاعلاً بشكل كبير، يرقص ويصرخ، مما خلق جواً من النشوة والبهجة. وصف الحضور التجربة بأنها شيء لا يمكن أن يحدث إلا في العروض الحية.
أعربت الفرقة عن قلقها بشأن تراجع أماكن الموسيقى الحية في ريكيافيك، حيث أغلقت أماكن مهمة مثل Gaukurinn وHúrra وBird. هذا يجعل من الصعب على الفرق الجديدة بناء جمهور. كما أن فترة ما بعد كوفيد-19 جعلت الناس أكثر تردداً في الخروج. ترى الفرقة أن بناء ثقافة موسيقية حية يتطلب وقتاً وجهداً.
ألبوم 'The Fool' يقدم رحلة عبر مشاعر مختلفة، من القلق إلى الفرح، بطريقة لا تخلو من الفكاهة. وصف عازف الجيتار Baldur الفرقة بأنها 'فرقة إيمو متنكرة'. الموسيقى تبعث على الحنين لأيام الصيف وتقدم جرعة من الطاقة الإيجابية. الأداء كان قوياً لدرجة أن الفرقة يمكنها بسهولة المنافسة في المهرجانات الدولية.
Flesh Machine هي فرقة حقيقية تجسد جماليات الفرق الكلاسيكية دون أن تأخذ نفسها على محمل الجد. تفاعلهم مع الجمهور وأدائهم المليء بالطاقة جعل الليلة لا تُنسى. إنها تجربة موسيقية تذكرنا بأن هناك دائماً شيئاً يستحق أن نعيش من أجله.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرgrapevine.is