تخطَّ إلى المحتوى
Ravington
العودة إلى الأخبار
العالم

تصاعد الأعباء المالية على الطلاب الجزائريين في فرنسا: الإقامة، السكن والرسوم

TSA
WhatsApp

يتزايد العبء المالي على الطلاب الجزائريين الراغبين في متابعة دراستهم في فرنسا بشكل كبير. فقد شهدت الأشهر الأخيرة عدة تغييرات تنظيمية تشمل زيادة الرسوم الدراسية بمقدار 16 ضعفًا، وإلغاء المساعدات الشخصية للسكن (APL)، ورفع الحد الأدنى للموارد الشهرية المطلوبة للحصول على تأشيرة الطالب. من المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ بدءًا من العام الدراسي 2026، مما يجعل الدراسة في فرنسا أكثر تكلفة للطلاب الجزائريين.

التغيير الأول يتعلق برفع الحد الأدنى للموارد الشهرية المطلوبة للحصول على تأشيرة الطالب. كان هذا الحد سابقًا 615 يورو شهريًا، لكنه سيرتفع إلى 877 يورو اعتبارًا من 1 أغسطس 2026.这意味着 أنه سيتعين على الطلاب توفير 262.50 يورو إضافية كل شهر. هذا المبلغ يعادل 47% من الحد الأدنى للأجور في فرنسا (SMIC). سيسري هذا التغيير على جميع طلبات التأشيرة المقدمة بعد 1 أغسطس 2026.

التغيير الثاني هو إلغاء المساعدات الشخصية للسكن (APL) للطلاب غير الأوروبيين وغير الحاصلين على منح دراسية. وفقًا لمرسوم نُشر في الجريدة الرسمية في 28 يونيو 2024، تم إلغاء APL اعتبارًا من 1 يوليو 2024.这意味着 أن الطلاب الجزائريين سيتعين عليهم الآن تحمل تكاليف السكن بالكامل. ومع ذلك، هناك استثناء واحد: الطلاب الذين يعملون لمدة ساعة واحدة على الأقل في الأسبوع أو يشاركون في التدريب المهني سيظلون مؤهلين للحصول على APL.

التغيير الثالث هو الزيادة الهائلة في الرسوم الدراسية. ارتفعت رسوم برامج البكالوريوس للطلاب غير الأوروبيين من 178 يورو إلى 2895 يورو سنويًا، بينما ارتفعت رسوم برامج الماجستير من 254 يورو إلى 3941 يورو سنويًا. هذه الزيادة ناتجة عن سياسة "الرسوم التفاضلية" التي فرضها وزير التعليم العالي الفرنسي فيليب بابتيست في أبريل 2024. بموجب هذه السياسة، يُسمح للجامعات بفرض رسوم أعلى على الطلاب غير الأوروبيين، وقد ألغت العديد من الجامعات الإعفاءات التي كانت تقدمها سابقًا.

التأثير المشترك لهذه التغييرات كبير جدًا على الطلاب الجزائريين. فهم يعتبرون بالفعل من بين الفئات الأكثر ضعفًا ماليًا، خاصة الطلاب القادمين من الدول الأفريقية. الآن، سيتعين عليهم دفع رسوم دراسية أعلى، بالإضافة إلى تحمل تكاليف السكن والمعيشة المرتفعة. بالنسبة للعديد من الطلاب، قد يصبح هذا العبء لا يطاق، مما قد يمنعهم من مواصلة دراستهم في فرنسا. هذا الوضع قد يؤثر أيضًا على جاذبية نظام التعليم الفرنسي للطلاب الدوليين.

اسأل عن هذا الخبر

الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.

هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.

اقرأ الخبر كاملًا من المصدرtsa-algerie.com

أخبار ذات صلة