تخطَّ إلى المحتوى
Ravington
العودة إلى الأخبار
الصحة

أزمة في دور المسنين بفرنسا: نقص في الموظفين وغياب التكييف

Basta!
WhatsApp

في إحدى دور المسنين (إيهاب) بفرنسا، يعاني الموظفون من نقص حاد في العمالة وغياب أجهزة التكييف. قال أحد الموظفين: "مع الحر الإضافي، نحن منهكون تمامًا." هذا الوضع شائع في العديد من دور المسنين الفرنسية، حيث تفتقر إلى الموارد الكافية لرعاية المسنين. تتفاقم المشكلة خلال موجات الحر، حيث يكون المسنون أكثر عرضة لضربات الشمس والجفاف.

عدد الموظفين في هذه الدار منخفض جدًا لدرجة أنهم لا يستطيعون إعطاء كل نزيل الاهتمام الكافي. غالبًا ما يضطر الموظفون للقيام بعدة مهام في وقت واحد، مما يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية. بسبب نقص التكييف، تصبح درجة الحرارة الداخلية غير محتملة، خاصة في الصيف. يستخدم الموظفون الماء والمناشف المبللة لتبريد المسنين، لكن هذا غير كاف.

ظروف دور المسنين في فرنسا كانت مثيرة للجدل منذ فترة طويلة. في عام 2022، كشف تقرير عن حالات إساءة وإهمال في العديد من الإيهابات. وعدت الحكومة بإصلاحات، لكن نقص الموظفين والميزانية لا يزال قائماً. تزيد موجات الحر من حدة المشكلة، لأن العديد من دور المسنين تقع في مبانٍ قديمة تفتقر إلى التهوية المناسبة أو أنظمة التبريد.

في هذه الدار الخاصة، يطالب الموظفون منذ فترة طويلة بظروف عمل أفضل وموارد أكثر. يقولون إنهم لا يستطيعون رعاية المسنين بشكل صحيح، مما يشعرهم بالذنب. فكر بعض الموظفين في ترك العمل، لكنهم بقوا بسبب شعورهم بالمسؤولية تجاه المسنين. السلطات المحلية على علم بالمشكلة، لكن لم يتم تقديم حل ملموس حتى الآن.

خلال موجات الحر، يموت مئات المسنين كل عام في فرنسا. في موجة الحر الشديدة عام 2003، توفي حوالي 15,000 شخص، معظمهم من المسنين. منذ ذلك الحين، أنشأت الحكومة نظام إنذار من الحر ومراكز تبريد عامة، لكن الوضع في دور المسنين لم يتحسن. يقول الخبراء إن تغير المناخ يجعل موجات الحر أكثر تواتراً وشدة، مما قد يزيد الأزمة في دور المسنين.

اسأل عن هذا الخبر

الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.

هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.

اقرأ الخبر كاملًا من المصدرbasta.media

هذا الخبر في مصادر أخرى · 7

France3FR2SESlovakia

أخبار ذات صلة