تخطَّ إلى المحتوى
Ravington
العودة إلى الأخبار
الأبرز

أنا أستخدم حقي في الاستدعاء!

Yeşilgiresun Gazetesi
WhatsApp

تركز هذه المقالة على أوجه القصور الديمقراطية الداخلية لمنظمات المجتمع المدني في تركيا، مثل الجمعيات والنقابات والغرف ونقابات المحامين والأحزاب السياسية. يجادل الكاتب بأن مجرد وجود هذه المنظمات ليس مؤشراً على مجتمع منظم، لأن هياكلها الداخلية أصبحت فارغة في السنوات الأخيرة. إنها تدعي أنها ديمقراطية ولكنها تظهر سلوكيات أنانية، مثل رئيس جمعية يقول إن الجمعية لا يمكن أن تعمل بدونه. يقدم الكاتب أمثلة حيث يبقى الرؤساء في مناصبهم لمدة ثلاثين أو أربعين عامًا، وهو ما يتعارض مع المبادئ الديمقراطية. ويؤكد أنه على الرغم من الحظر المفروض على تولي الرئاسة لأكثر من فترتين، فإن الكثيرين يستخدمون الثغرات ليتم انتخابهم ثلاث أو أربع مرات، وهو ما يمثل المرحلة الأخيرة من انعدام المبادئ. ينتقد الكاتب الفترات الطويلة لرؤساء منظمات كبرى مثل Türk-İş واتحاد غرف الزراعة وTESK واتحاد غرف التجارة، والتي يشكك فيها الجميع تقريبًا ولكن لا أحد يحقق نتيجة.

يعتقد الكاتب أنه لا يمكن تحقيق نتائج برفض أولئك الذين يشغلون المناصب لفترات طويلة بكلمات سلبية. كما هو الحال في جميع المؤسسات، فإن جودة قاعدة الأعضاء، أو بشكل أكثر دقة، عدم كفاءتها، تلغي شروط تحقيق نتائج فعالة. يجب أن يكون لدى أعضاء أي هيكل تنظيمي معرفة مدنية أولاً. يجب تعلم الأساس الفلسفي للتجمع في الجمعيات والغرف والنقابات والأحزاب السياسية. يجب أن يكون الأعضاء على دراية كافية بالدستور والقانون واللوائح والأنظمة الأساسية وما شابه ذلك ليكونوا قادرين على القيادة في منظمتهم. يجب أن تحظى الجمعيات وما شابهها بأهمية كبيرة بحيث لا يمكن تركها لرئيس واحد.

يشرح الكاتب أن الجمعيات العمومية تسلم العمل إلى مجلس الإدارة، ومجلس الإدارة يسلمه إلى الرئيس، مما يخلق بيئة لهيمنة شخص واحد. الطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي التعليم. يذكر كتاب كمال أتاتورك "المعرفة المدنية" ويقترح أن يقرأه الجميع عدة مرات. يجب فهم مفاهيم مثل المواطن، الأمة، الجمهورية، الحرية، الدستور، البرلمان، الانتخابات، القانون، اللائحة، القضاء بشكل متساوٍ من قبل الجميع. وهذا يتطلب تعليمًا مستمرًا نظريًا وعمليًا من المدرسة الابتدائية إلى الجامعة.

يقول الكاتب إن الصحفيين والسياسيين دون معرفة قانونية غالبًا ما يبدون آراء حول البطلان. أولئك الذين لم يسمعوا عن التسلسل الهرمي للقواعد يتحدثون بسلطة عن الدستور والقانون. نحن نعاني من صعوبات تكوين رأي دون معرفة. لذلك، تظل كل هذه المناقشات في حلقة مفرغة. الطريق للخروج من هذه الحلقة المفرغة هو تحمل المسؤولية، وليس تجنبها بتركها لشخص واحد. يجب تعليم الأعضاء في جميع الهياكل التنظيمية على جميع المستويات. الاعتقاد بأن هذا التعليم سيأتي من الأعلى هو سذاجة. يجب أن تكون هناك رغبة واضحة وجهد وضغط من القاعدة لتجهيز نفسها.

يجادل الكاتب بأن كل عضو يجب أن يعرف النظام الأساسي للحزب. تعلم جميع مواد النظام الأساسي للنقابة أو الجمعية أو الغرفة أو نقابة المحامين أو الحزب السياسي مع أساسها الفلسفي من قبل الأعضاء هو ما سيرفع المنظمة. يجب أن ننتقل من مستوى "الرئيس يعرف كل شيء" إلى "نحن نقرر كل شيء". باختصار، يجب أن تكون لدينا المعرفة. لو كان أعضاء حزب سياسي على دراية، هل كانوا سيواجهون دعوى البطلان؟ هل كان سينقسم الفريق البرلماني إلى قسمين أو ثلاثة؟ لو كان النواب يحددهم أعضاء الحزب، هل كان سيكون هناك من يوالون شخصًا واحدًا؟ هل كان بإمكان رؤساء البلديات وأعضاء المجالس تغيير الحزب؟ هل كان بإمكان نائب الوقوف إلى جانب شخص معين بالتعيين؟ النائب الذي يقف إلى جانب شخص معين بالتعيين يقول للناخب: 'أنتم لم تنتخبوني، لقد انتخبني الأمين العام المعين.' يعلن الكاتب أنه يستخدم حقه في استدعاء النواب ورؤساء البلديات وأعضاء المجالس المنتخبين من الحزب الذي صوت له، على الرغم من أن هذا غير موجود في القانون. ويطالب بإدراج حق الاستدعاء في قانون الأحزاب السياسية وقوانين الانتخابات. يريد أن يتم تحديد وانتخاب النواب ورؤساء البلديات حقًا من قبل أعضاء الحزب. إنه ينتظر لوائح تؤدي إلى فقدان مناصب أولئك الذين يغيرون أحزابهم، وعلى الفور.

اسأل عن هذا الخبر

الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.

هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.

اقرأ الخبر كاملًا من المصدرyesilgiresun.com.tr

أخبار ذات صلة