
صرح رئيس بلدية غيرسون، فؤاد كوسه، في مقابلة صحفية بأنه لا يعلم شيئًا عن مشروع الدال-تشيك (نفق/جسر) الرئيسي في المدينة، والذي يُزعم أن مناقصته قد تمت. هذا التصريح أثار ضجة في الأوساط السياسية المحلية. كما دافع كوسه عن نفسه ضد اتهامات بعدم الشفافية في خطة التعديل الشامل.
قال كوسه للصحفيين: 'يقال إن مناقصة مشروع الدال-تشيك قد تمت، لكنني لا أعرف أي مشروع سينفذون. لم يقدموا لي أي معلومات.' جاء هذا التعليق عندما سُئل عن حل مشكلة المرور في المدينة. يُعتبر مشروع الدال-تشيك منذ فترة طويلة حلاً حيوياً للاختناقات المرورية في غيرسون.
دافع كوسه عن خطة التعديل الشامل قائلاً إنه تم أخذ آراء جميع المؤسسات المعنية ومناقشة 1,100 اعتراض. واتهم أولئك الذين يطالبون بالشفافية بأنهم هم أنفسهم لا يكشفون عن تفاصيل مشروع الدال-تشيك. يكشف هذا الجدل عن نقص التنسيق في الإدارة المحلية.
يطرح السؤال: كيف يمكن لمشروع على الشارع الرئيسي للمدينة ألا يصل إلى مكتب رئيس البلدية؟ يرى النقاد أن رئيس البلدية كان يجب أن يطلب المعلومات بدلاً من التهرب بقوله 'لا أعلم'. الدال-تشيك ليس مجرد خرسانة وحديد؛ إنه خطة مرور غيرسون لخمسين عامًا، ستؤثر على الأسواق وضفة أكسو والطرق الساحلية.
يريد مواطنو غيرسون شيئين: تفاصيل المشروع والشفافية. قول رئيس البلدية 'لا أعلم' يكشف ثغرة في البيروقراطية. السؤال الآن: متى سيُعرض ملف الدال-تشيك على الطاولة؟ ومتى سيُشرح للجمهور؟ إذا كان رئيس البلدية لا يعلم، فمن يسأل أهل غيرسون؟
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرyesilgiresun.com.tr