
شهدت إسبانيا في شهر يونيو 68 حالة وفاة بسبب الغرق، من بينهم 15 طفلاً. هذا الرقم أعلى مقارنة بالسنوات السابقة، ومن المتوقع أن يزداد بسبب موجة الحر التي أدت إلى ازدحام الشواطئ وحمامات السباحة.
وفقًا لاتحاد الإنقاذ، بدأ موسم الصيف مبكرًا بسبب موجة الحر، مما أسفر عن تسع وفيات في حمامات السباحة. وأعرب الاتحاد عن قلقه إزاء معدل غرق الأطفال، داعيًا الآباء إلى توخي الحذر.
معظم حوادث الغرق وقعت على الشواطئ، ولكن تم تسجيل وفيات أيضًا في حمامات السباحة والأنهار. يقول الخبراء إن الناس غالبًا ما يتجاهلون قواعد السلامة أثناء السباحة، مما يؤدي إلى وقوع الحوادث.
أطلقت الحكومة الإسبانية حملات توعية لمنع حوادث الغرق، تشمل زيادة تواجد رجال الإنقاذ وتطبيق قواعد السلامة بصرامة في الأماكن العامة. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن الحذر الشخصي لا يقل أهمية.
من المتوقع أن تستمر موجة الحر في رفع درجات الحرارة، مما قد يزيد من حوادث الغرق في الأشهر المقبلة. حثت السلطات الناس على اتباع إرشادات السباحة الآمنة ومراقبة الأطفال عن كثب.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرdiariovasco.com