
قبل انطلاق مصارعة الزيت التاريخية في كيركبينار الـ665، تم إحياء تقليد الدعوة الذي يعود لقرون في مدينة أدرنة. جابت فرقة الطبول والمزامير، التي ارتدت الأزياء التقليدية، شوارع المدينة داعية التجار والمواطنين إلى المصارعة التاريخية. تكونت الفرقة من حوالي 40 شخصًا، وقدمت مشاهد ملونة في وسط السوق على أنغام الطبول والمزامير. الألحان التي ارتفعت قبل بدء مصارعة كيركبينار في 3 يوليو جعلت حماس المصارعة محسوسًا في المدينة قبل أيام.
خلال جولة الدعوة، تابع المواطنون والتجار الفرقة التقليدية باهتمام كبير. قام العديد بتصوير اللحظات بهواتفهم المحمولة، بينما قدم بعض المواطنين البقشيش دعماً للفرقة. على الرغم من الطقس الحار، واصلت الفرقة عملها محافظة على تقاليد كيركبينار. قال سنان أورتشين، أحد أعضاء الفرقة، إن كيركبينار هي واحدة من أهم قيم أدرنة، ودعا جميع المواطنين والتجار للمشاركة في أجواء المصارعة.
أوضح أورتشين أن هذه الثقافة ورثها عن عائلته، وأنه يشارك في تقليد الدعوة منذ طفولته، معرباً عن سعادته الكبيرة بمواصلة هذا الإرث. أما قائد الفرقة فخر الدين زورناجي، فقال إنه يشارك في دعوات كيركبينار منذ سنوات، وإن تقليد الطبول والمزامير جزء لا يتجزأ من التنظيم التاريخي. وأشار إلى أنهم يؤدون واجباتهم بتفانٍ كبير رغم صعوبة الطقس الحار.
نفيس ألتيوك، عازف المزمار الشاب الذي انضم للفرقة لأول مرة هذا العام، قال إن الحفاظ على الثقافة التي تعلمها من كبار عائلته يحمل معنى كبيراً له. وأعرب عن فخره بالمشاركة في كيركبينار، ورغبته في نقل الموسيقى التقليدية للأجيال القادمة. من جانبه، قال إبراهيم دوران، أحد تجار السوق، إن كيركبينار ليست مجرد حدث رياضي، بل جزء مهم من الهوية الثقافية لأدرنة.
وأكد أن استمرار تقليد الدعوة الذي يعود لقرون يحمل قيمة كبيرة للمدينة. هذا الحدث يجذب ليس فقط عشاق المصارعة بل أيضاً محبي الثقافة. وأكدت الفرقة أنها ستواصل دعواتها في مختلف أنحاء أدرنة حتى بداية التنظيم. وهكذا، تنتشر روح كيركبينار في جميع أنحاء المدينة، مما يتيح للجميع فرصة أن يكونوا جزءاً من هذا التقليد التاريخي.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرgundemedirne.com