
في تركيا، لا تزال دراسات اللقاح ضد مرض حمى القرم-الكونغو النزفية (CCHF)، الذي يعود إلى الواجهة مع حالات القراد خاصة في أشهر الصيف، تبعث على الأمل. أعلن الخبراء أن ثلاثة لقاحات مختلفة حققت نتائج ناجحة في التجارب على الحيوانات وانتقلت إلى الدراسات السريرية، مؤكدين أن العمل مستمر لتطوير لقاح فعال يوفر حماية طويلة الأمد.
صرح البروفيسور الدكتور إلهان تشيتين، عضو هيئة التدريس بقسم الصحة العامة بكلية الطب بجامعة سيفاس جمهورييت، أنه تم تحقيق تقدم كبير في اللقاحات المرشحة من الجيل الجديد ضد CCHF. وأشار البروفيسور تشيتين إلى أن ثلاثة لقاحات مرشحة وفرت حماية عالية في التجارب على الحيوانات وانتقلت إلى الدراسات السريرية، معتبراً هذا التطور خطوة مهمة في مكافحة المرض.
ذكر البروفيسور تشيتين أنه تم إجراء دراسات لقاح مختلفة في بلدان متعددة ضد CCHF حتى الآن، لكن بعض اللقاحات التي تم تطويرها في اتحادات دولية شملت بلغاريا وروسيا وتركيا لم تحقق النجاح الكافي. ويشير الخبراء إلى أن المشاريع لم تحقق النتائج المرجوة بسبب عدم وصول معدل فعالية اللقاح ومدة الحماية إلى المستوى المطلوب في الدراسات السابقة.
أفاد الباحثون أن اللقاحات المرشحة المطورة حديثاً وفرت معدل حماية أعلى ومناعة أطول أمداً في التجارب على الحيوانات. وأعربوا عن تفاؤلهم بعد هذه النتائج الإيجابية، مؤكدين أن الدراسات السريرية على البشر قد بدأت. أوضح البروفيسور تشيتين أن المواطنين يتساءلون لماذا يستغرق تطوير لقاح CCHF وقتاً أطول مقارنة بلقاحات كوفيد-19، مشيراً إلى أن كل فيروس له خصائص مختلفة وأن الحصول على بيانات علمية كافية للأمراض النادرة يستغرق وقتاً أطول.
يوصي الخبراء المواطنين بتوخي الحذر من التعرض للقراد حتى يتم تطوير لقاح فعال. يُنصح أولئك الذين يتواجدون في المناطق الريفية بشكل خاص بارتداء ملابس فاتحة اللون، وفحص أجسامهم بانتظام بحثاً عن القراد، والتوجه إلى أقرب منشأة صحية فوراً في حالة لدغة القراد. ويؤكد الخبراء على أهمية التدخل المبكر في مسار المرض.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرkutahyaekspres.com