
بعض رسومات ليوناردو دافنشي، التي اعتُقد أنها فقدت من على الورق لقرون، لم تختفِ في الواقع أبداً. لقد كانت ببساطة متناثرة بين طبقات متعددة من الصور الفوتوغرافية القديمة. مكنت المقارنة الدقيقة لحملات الرقمنة المتعاقبة من إعادة بناء عشرات الصفحات غير المنشورة افتراضياً. من بينها رسم يتعلق بالنصب التذكاري للفروسية ريجيسول في بافيا. هذا الاكتشاف يمثل علامة فارقة في دراسة أعمال ليوناردو.
دفاتر ليوناردو، المعروفة باسم المخطوطات، تفرقت بعد وفاته. قام ورثته وجامعو التحف ببيع الصفحات بشكل فردي. على مر القرون، انتشرت هذه الصفحات في المكتبات والمتاحف حول العالم. اعتُبرت العديد من الصفحات مفقودة لأنها كانت في مجموعات خاصة أو تم التعرف عليها بشكل خاطئ. لكن التكنولوجيا الرقمية جعلت من الممكن الآن إعادة ربط هذه القطع المتناثرة.
مشروع ليوناردوثيكا جمع مسوحات عالية الدقة من أرشيفات مختلفة. من خلال مقارنة هذه المسوحات، يمكن للباحثين تحديد الصفحات التي تنتمي إلى نفس الدفتر. هذه العملية تشبه حل لغز ضخم، حيث تأتي كل قطعة من زمان ومكان مختلفين. ونتيجة لذلك، تظهر صورة أكثر اكتمالاً لأفكار واختراعات ليوناردو.
إحدى الصفحات المعاد بناؤها تحتوي على رسم لريجيسول بافيا، وهو تمثال روماني قديم للفروسية. درس ليوناردو هذا النصب، ويظهر الرسم فهمه للتشريح والحركة. هذا الاكتشاف لا يسلط الضوء على عمل ليوناردو فحسب، بل يعمق فهمنا لفن وعصر النهضة.
يظهر هذا المشروع كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية الحفاظ على التراث الثقافي واستعادته. دفاتر ليوناردو، التي كانت متناثرة، أصبحت الآن موحدة في فضاء افتراضي. هذا يوفر الوصول إلى عبقريته للأجيال القادمة. ليوناردوثيكا هي مجموعة حية ستستمر في النمو مع اكتشاف ورقمنة المزيد من الصفحات.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرatlantico.fr