تخطَّ إلى المحتوى
Ravington
العودة إلى الأخبار
ثقافة وفنون

ندوة حول التيارات الثقافية والفنية في ماردين

Kır'atım Gazetesi
WhatsApp

عُقدت ندوة في ماردين بمشاركة الكاتب ميتين أيدن والناقد الفني والقيم إم. ويندا كويونجو، حيث تم تناول التراث التاريخي لمدينة ماردين، وبنيتها المتعددة الثقافات، ودورها في الإنتاج الفني، وحركات الفن المعاصر التي برزت في السنوات الأخيرة مثل بينالي ماردين من وجهات نظر مختلفة. في البداية، تم فتح النقاش حول البنية المتعددة الطبقات لمدينة ماردين كمجال للإنتاج الثقافي. تم التأكيد على أن المدينة ليست مجرد مكان تاريخي وسياحي، بل هي أيضًا مركز مهم للإنتاج الفكري والبحث الفني والتفاعل الثقافي.

الكاتب ميتين أيدن عمق النقاش خاصة حول قضية اللغة وجودة الإنتاج الثقافي في سياق بينالي ماردين. وأشار إلى أن اللغة هي بنية أساسية تحدد طريقة تفكير المجتمع وإدراكه الجمالي واستمراريته الثقافية. وأكد أن هذه القضية تحمل أهمية أكبر في منطقة متعددة اللغات مثل ماردين، وأن حماية اللغة تتطلب سياسة ثقافية نقدية تتجاوز النهج الفولكلوري. كما اعتبر أيدن توصيات الكتب التي طرحت في سياق بينالي ماردين مؤشرًا على نقص قائم وليس حاجة ثقافية.

الناقد الفني والقيم إم. ويندا كويونجو بدوره أشار إلى ضرورة تقييم ماردين ليس فقط كمدينة تاريخية وسياحية، بل كأحد المراكز المهمة للإنتاج الثقافي والنقاش الفكري والبحث الفني. وسلط الضوء على العلاقة بين الذاكرة المتعددة الطبقات للمدينة والفن المعاصر وتأثير هذه العلاقة على التحول الاجتماعي. وأشار كويونجو إلى أنه على الرغم من الاعتراف بمساهمة بينالي ماردين في الرؤية الثقافية للمدينة، إلا أنه يجب مناقشة مدى انعكاس هذه الرؤية على المشهد الفني للمدينة ومساحات الإنتاج المستقلة ونسيجها الثقافي بشكل نقدي.

أصبحت قضية اللغة موضوعًا مشتركًا بين جميع المشاركين في الندوة. كانت تقييمات الكاتب مصطفى أيدوغان حول اللغة لافتة للنظر بشكل خاص. وأكد أيدوغان أن اللغة ليست مجرد أداة تواصل، بل هي عنصر أساسي يحمل ذاكرة المجتمع وطريقة تفكيره واستمراريته الثقافية. كما ساهم الكاتب عرفان أميدة في النقاش بتقييماته حول الموضوع. وأشار الفنان رمزي سيفر إلى أن حوالي 53 معرضًا مختلفًا تم عرضها للجمهور من خلال المعارض الموازية ضمن بينالي ماردين. وأكد سيفر على أهمية استمرار هذه المعارض والفعاليات الفنية بعد البينالي أيضًا.

جمعت الندوة شخصيات مهمة من الأوساط الثقافية والفنية في ماردين، من بينهم مصطفى أيدوغان، عرفان أميدة، غاني ترك، محمد أ. باشكورت، روزا تولغا، سلمت غولر، ورمزي سيفر، بالإضافة إلى العديد من الكتاب والفنانين والباحثين والمثقفين. في قسم الأسئلة والأجوبة، شارك الحضور آراءهم حول مستقبل ماردين الثقافي، مع التركيز على تطوير سياسات فنية مستدامة، ودعم المساحات الثقافية المستقلة، وتعزيز علاقات الإنتاج الثقافي مع المجتمعات المحلية. كما نوقشت تأثيرات بينالي ماردين على الرؤية الثقافية والسياحة والإنتاج الفني المحلي في المدينة. تم التأكيد على أن ماردين كانت نقطة التقاء لشعوب ومعتقدات ولغات مختلفة عبر التاريخ، وأن الثقافة والفن هما من أهم الأدوات التي تحافظ على الذاكرة الاجتماعية حية. واتفق المشاركون على ضرورة ليس فقط الحفاظ على الثراء الثقافي لمدينة ماردين، بل إعادة تفسيره من خلال الفن المعاصر والإنتاج الفكري.

الندوة التي أقيمت في مكتبة كيبيكيتش ساهمت في تعميق النقاشات الجارية في مجال الثقافة والفن في ماردين، ومهدت الطريق لظهور أفكار جديدة حول المستقبل الثقافي للمدينة. سيبقى هذا الحدث في الذاكرة كاجتماع مهم للحياة الثقافية والفنية في ماردين بفضل مساهمات المشاركين من مختلف التخصصات.

اسأل عن هذا الخبر

الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.

هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.

اقرأ الخبر كاملًا من المصدرkiratim.com

أخبار ذات صلة