
في مدينة براتو الإيطالية، كشفت الشرطة عن شبكة كبيرة غير قانونية للزراعة تديرها جهات صينية. تركزت التحقيقات على ثلاث مزارع في منطقة تافولا، حيث تم استغلال العمال بطريقة غير إنسانية. كان العمال يعملون بدون عقود ويتقاضون أجورهم نقدًا، ويعيشون في مزرعة مهجورة تفتقر إلى أدنى شروط المعيشة، مثل الكهرباء والتدفئة والتهوية.
استخدمت الشرطة طائرات بدون طيار والمراقبة لتتبع تحركات هذه المزارع. تبين أن المزارع تعمل بدون تراخيص، وتستخدم بذورًا ومبيدات حشرية تم الحصول عليها بطرق غير قانونية. كما تم استخدام مصادر مياه غير مرخصة. كانت الخضروات المنتجة تُباع في الأسواق المحلية والمطاعم، مما يشكل خطرًا كبيرًا على صحة المستهلكين.
صادرت الشرطة المزارع الثلاث والمناطق المحيطة بها، والتي تبلغ مساحتها حوالي 14.5 هكتارًا. عُثر في هذه المناطق على نفايات خطرة مثل البلاستيك والخشب والحديد. كما تم تفتيش مزرعة قديمة كانت تستخدم كمسكن للعمال، والتي كانت غير صالحة للسكن تمامًا من الناحية الصحية، حيث كانت الأسرة موضوعة على الخرسانة وجدران المطبخ مغطاة بالشحوم والأوساخ.
بالإضافة إلى ذلك، صادرت الشرطة 2400 كيس تسوق غير قانوني، لأنها لم تكن قابلة للتحلل البيولوجي كما ينص القانون. هذه الأكياس كانت تستخدم بشكل غير قانوني، مما يضر بالبيئة. كما تم اكتشاف انتهاكات أخرى مثل البناء غير القانوني والتخلص غير السليم من النفايات.
يواجه المتهمون اتهامات خطيرة تشمل الوساطة غير القانونية، واستغلال العمال، وتوظيف عمال بدون تصاريح إقامة، والاحتيال التجاري، وإلقاء النفايات. شاركت في هذه العملية عدة جهات، بما في ذلك الكارابينييري، ووزارة الصحة، ومفتشية العمل، وINPS، والشرطة المحلية. هذه القضية هي جزء من حملة أوسع لمكافحة الزراعة غير القانونية واستغلال العمال.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرlanazione.it