
وافق عمدة لندن صادق خان على منح شركة بالانتير مشروعًا تجريبيًا لمدة 12 شهرًا مع شرطة العاصمة، بعد أسابيع فقط من منعه صفقة بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني بين الطرفين. كان خان قد أوقف الصفقة مستشهدًا بقواعد المشتريات، وسط معارضة شديدة لدور الشركة في الإبادة الجماعية في غزة وعملها مع وكالة الترحيل ICE في الولايات المتحدة. وقال متحدث باسم خان إن سكان لندن يريدون فقط رؤية الأموال العامة تُدفع للشركات التي "تشارك قيم المدينة".
لكن يبدو أن عمدة لندن قد تراجع - على الأقل مؤقتًا. ظهر هذا الأسبوع أنه منح بالانتير عقدًا بقيمة 2 مليون جنيه إسترليني لمدة 12 شهرًا على الأقل بينما تجري القوة عملية شراء للعثور على مورد طويل الأجل. جاء هذا الخبر بعد أيام فقط من رفع الشركة دعوى قضائية أمام المحكمة العليا ضد قرار خان بحظر العقد، الذي كان سيشهد استخدام تقنية بالانتير لأتمتة تحليل التحقيقات الجنائية.
وقال متحدث باسم خان: "طلب نائب العمدة من شرطة العاصمة إجراء عملية شراء جديدة، مفتوحة لمجموعة واسعة من الموردين المحتملين، لاختيار المورد طويل الأجل لهذه القدرة. وإدراكًا لاحتياجات شرطة العاصمة الحالية، قد تمدد الشرطة المشروع التجريبي الحالي للاحتفاظ بالقدرة الحالية أثناء هذه العملية".
تمتلك بالانتير عقودًا لا تقل قيمتها عن 670 مليون جنيه إسترليني عبر المؤسسات الحكومية في المملكة المتحدة، بما في ذلك هيئة الخدمات الصحية الوطنية، على الرغم من المخاوف الواسعة بشأن سجلها الأخلاقي. أثارت تقنيات المراقبة الخاصة بالشركة ودورها المزعوم في انتهاكات حقوق الإنسان انتقادات مستمرة.
يعيد هذا التطور إشعال النقاش حول الأخلاقيات العامة واستخدام التكنولوجيا في لندن. انتقد النشطاء وجماعات الحريات المدنية قرار خان، بينما تقول بالانتير إنها توفر أدوات أساسية لإنفاذ القانون. ستوضح الأشهر القادمة ما إذا كان هذا المشروع التجريبي سيتحول إلى عقد دائم.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرnovaramedia.com