
تم تطوير منصة بالتعاون بين كلية العلوم الصحية وكلية الهندسة والعلوم الطبيعية في جامعة قوجه إيلي للصحة والتكنولوجيا، تتيح للطلاب التدرب على سيناريوهات مرضى افتراضيين. يمكن استخدام النظام كتابيًا وشفهيًا، حيث يتلقى الطلاب تغذية راجعة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجالات مثل تقديم الذات، التعاطف، تقييم حالة المريض، وتطبيق خطوات التواصل الصحيحة.
يهدف المشروع إلى تجهيز الطلاب في المجال الصحي ليس فقط بالمعرفة النظرية ولكن أيضًا بمهارات التواصل الصحيحة مع المرضى وذويهم. تتيح المنصة للطلاب تجربة المواقف التي قد يواجهونها في الحياة الواقعية من خلال سيناريوهات افتراضية. يمكن لطلاب التمريض والقبالة والطب وغيرها من التخصصات الصحية التواصل مع مرضى افتراضيين يتمتعون بشخصيات وسيناريوهات سريرية مختلفة، سواء بالصوت أو الكتابة.
بعد المحادثة، يحلل الذكاء الاصطناعي أداء الطلاب في مجالات مثل التعاطف، التواصل الفعال، طرح الأسئلة الصحيحة، النهج المتمحور حول المريض، والسلوك المهني، ويقدم تغذية راجعة مخصصة. من المقرر استخدام المنصة في المقررات الدراسية بدءًا من الفصل الدراسي القادم. صرحت عميدة كلية العلوم الصحية، البروفيسورة الدكتورة يوردانور ديكمن، أن أساس الرعاية الجيدة هو التواصل، وأن ضعف التواصل يؤدي إلى انخفاض رضا المرضى وقد يصل إلى العنف.
وأضافت أن المنصة تم تطويرها بالتعاون بين كليتي العلوم الصحية والهندسة، حيث يختار الطلاب سيناريوهات معدة وفق معايير علمية ويمارسون التواصل شفهيًا وكتابيًا. يتيح النظام للطلاب التدرب في أي وقت ويقدم تغذية راجعة مخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يمكنهم من رؤية أخطائهم وتطوير مهارات التواصل الصحيحة.
تسلط المشروع الضوء على أهمية العمل متعدد التخصصات، حيث يتم دمج احتياجات المجال الصحي مع التكنولوجيا. قالت الطالبة في هندسة البرمجيات، أيبوكي توريدي، إن المنصة تلبي حاجة مهمة لطلاب الصحة، وتستخدم مقاييس ومعايير مستندة إلى مراجعة الأدبيات.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرimecegazetesi.com