
في منطقة سيليفكي التابعة لمحافظة مرسين، تم عقد اجتماع لمجلس بلدية سيليفكي على جدول أعمال استثنائي لاختيار رئيس بلدية بالوكالة، وذلك بعد إقالة رئيس البلدية السابق مصطفى تورغوت الذي تم اعتقاله. في هذا الاجتماع، رشحت مجموعة حزب الشعب الجمهوري (CHP) أوغوزهان كوكتن، بينما رشح تحالف الجمهور (Cumhur İttifakı) مرشح حزب الحركة القومية (MHP) محمد أوزل.
شارك 29 عضوًا في المجلس في التصويت الأول، حيث حصل كوكتن على 19 صوتًا وأوزل على 10 أصوات. وفي الجولة الثانية، تكررت النتيجة نفسها، بينما في الجولة الثالثة حصل كوكتن على 18 صوتًا وأوزل على 10 أصوات، مع اعتبار صوت واحد باطلاً. وبناءً على ذلك، تم انتخاب أوغوزهان كوكتن رئيسًا بالوكالة للبلدية.
بعد الانتخاب، ألقى كوكتن كلمة شكر فيها أعضاء المجلس على دعمهم، مؤكدًا أنه سيحافظ على الأمانة الموكلة إليه. وأشار إلى أنه سيعمل على خدمة المواطنين وتطوير المدينة. حضر عملية الانتخاب بعض النواب وقادة الأحزاب لمتابعة الإجراءات.
تأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات سياسية في سيليفكي، حيث تم اعتقال رئيس البلدية السابق مصطفى تورغوت بتهم فساد. وقد أثار اعتقاله جدلاً واسعًا في الأوساط المحلية. الآن، يتولى كوكتن المسؤولية في فترة حساسة، حيث يأمل في تحقيق الاستقرار الإداري ومعالجة القضايا الملحة.
تباينت ردود فعل السكان المحليين تجاه هذا الانتخاب. البعض يعتبر كوكتن قائدًا قادرًا على قيادة المدينة، بينما يخشى آخرون من تأثير الانقسامات السياسية على أداء البلدية. ومع ذلك، تعهد كوكتن بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق المصلحة العامة.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرkaramangundem.com