
خلال الشوط الثاني من مباراة وايت فيرنز ضد إنجلترا في عطلة نهاية الأسبوع، هطلت أمطار غزيرة فوق ملعب ذا أوفال في جنوب لندن، وعندما غادر اللاعبون الملعب، ظهر قوس قزح فوق الأرض. بدا ذلك مهمًا في الليلة التي غادرت فيها ثلاث أساطير من لعبة الكريكيت النيوزيلندية المسرح الدولي، لأن وعاء الذهب الذي جلبته ليا تاهوهو وصوفي ديفين وسوزي بيتس إلى لعبة الكريكيت سيبقى في الذاكرة بحب لأجيال قادمة.
عندما استؤنف اللعب مرة أخرى، كانت إنجلترا هي الفائزة، حيث طاردت هدف 164 بتسعة ويكيت متبقية و16 كرة إضافية. كانت هذه النتيجة تعني أن وايت فيرنز فشلت في الوصول إلى نصف النهائي، بعد فوزها بمباراتين فقط من مباريات المجموعة. لكن الآن، حان الوقت للتفكير في ثلاث لاعبات قدمن الكثير لكل فريق مثلنه وهن حقًا عظماء اللعبة.
لم يخف مكانتهن في الرياضة على لاعبي إنجلترا وطاقمهم الداعم، الذين شكلوا حرس شرف للاعبات الثلاث عندما غادرن أحد أشهر الملاعب في عالم الكريكيت، أمام 21,018 مشجعًا، وهو أعلى حضور لمباراة مجموعة في كأس العالم للسيدات T20. بقيت بيتس وديفين في لندن وحضرتا أشهر ملعب على الإطلاق، لوردز، بعد أقل من 24 ساعة، حيث أعلن نادي ماريليبون للكريكيت أنهما قبلتا عرضهما ليصبحا عضوين فخريين مدى الحياة في النادي، وهو أحد أعلى الأوسمة التي يمكن أن يحصل عليها لاعب كريكيت.
بدأت تاهوهو كلاعبة ضرب في سن الثامنة، وأصبحت لاحقًا أسرع لاعبة رمي في العالم. تبلغ الآن 35 عامًا، وانضمت إلى فريق كانتربري كمراهقة في موسم 2008-09، وظهرت لأول مرة مع وايت فيرنز في سن العشرين في مباراة ODI ضد أستراليا في بريزبن عام 2011. لعبت 103 مباريات ODI و104 مباريات T20I، وحصلت على 125 ويكيت في ODI (ثاني أعلى عدد لنيوزيلندا) و100 ويكيت في T20I (ثالث أعلى عدد).
الإصابات أمر شائع بالنسبة للاعبة رمي سريعة، وعانت تاهوهو من أكثر من نصيبها العادل على مر السنين. لكن في عام 2021، تغلبت على عقبة أخرى. مسيرة اللاعبات الثلاث كانت ملهمة، وسيظل إرثهن حيًا في لعبة الكريكيت النيوزيلندية إلى الأبد.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدرnewsroom.co.nz