
أصدر علي فوراناي، رئيس فرع جمعية المتقاعدين في أضنة، رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمتقاعدين في 30 يونيو. في رسالته، سلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها المتقاعدون، وأكد على ضرورة إجراء دراسات أكثر شمولاً لرفع مستويات معيشتهم. وأشار إلى أن المتقاعدين خدموا البلاد والمجتمع لسنوات طويلة.
قال فوراناي إن المتقاعدين ليسوا مجرد أشخاص أنهوا حياتهم العملية، بل هم شريحة مهمة من المجتمع تنقل المعرفة والخبرة والقيم الثقافية إلى المستقبل. وأضاف: "لقد أمضى متقاعدونا أكثر فترات حياتهم إنتاجية في خدمة وطنهم وأمتهم والإنسانية، وما زالوا اليوم ينيرون المجتمع بخبراتهم. بفضل تضحياتهم وعرق جبينهم، وصلت بلادنا إلى ما هي عليه اليوم. يجب إظهار الاحترام والوفاء لمتقاعدينا في جميع مجالات الحياة."
أشار فوراناي إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة يضع المتقاعدين في مأزق، وأكد على ضرورة تحسين الرواتب، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، وتطوير الحقوق الاجتماعية. وشدد على أهمية وصول المتقاعدين إلى مستوى دخل يمكنهم من العيش بكرامة. وقال: "نريد أن يشارك متقاعدونا بشكل أكبر في الحياة الاجتماعية، وأن تُتخذ الخطوات اللازمة لتحسين جودة حياتهم في أقرب وقت. كل عمل يُدخل البهجة على وجوه متقاعدينا سيساهم في السلام الاجتماعي والتضامن."
أكد فوراناي أن المؤسسات الحكومية والإدارات المحلية يجب أن تزيد من المشاريع الاجتماعية الموجهة للمتقاعدين، مشيراً إلى أن المجتمع مدين بالوفاء لمتقاعديه. وفي ختام رسالته، هنأ جميع المتقاعدين بمناسبة اليوم العالمي للمتقاعدين في 30 يونيو، متمنياً لهم حياة صحية وهانئة وسعيدة.
في النهاية، دعا فوراناي مرة أخرى إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين حقوق المتقاعدين ومستوى معيشتهم. وأكد أن حل مشاكل المتقاعدين سيفيد ليس فقط هم بل المجتمع بأسره. وأعرب عن أمله في أن تتخذ الحكومة والجهات المعنية إجراءات سريعة في هذا الاتجاه.
اسأل عن هذا الخبر
الإجابات من الذكاء الاصطناعي، من هذا الخبر فقط.
هذا ملخّص قصير مُنشأ بالذكاء الاصطناعي. الخبر الكامل موجود في المصدر.
اقرأ الخبر كاملًا من المصدر5ocakgazetesi.com